ما أعجب قلمي اليوم تسلق أناملي!! وما أغرب أناملي تخط!!

أي طفولة سأكتب عنها في هذا الزمن؟

صحيح أن الطفولة كمرحلة من مراحل الحياة لها نبض خاص و ذوق رائع وجمال يفوق الوصف،

ربما استحقت تلك الأيام اهتمام الكتّاب والشعراء والمطربين تلك المرحلة الذهبية التي فقدناها على أعتاب سن البلوغ وليتها بقيت،… وقد تختلف تلك المرحلة من مكان لآخر  ومن بلد إلى بلد قد تختلف الأشكال والألعاب والمسميات والوجوه وحتى اللهجة واللغة أيضاً

و يبقى شيء واحد لا يختلف أبداً #البراءة التي تميّز تلك المرحلة عن غيرها من مراحل الحياة لذلك فهي أفضل الأيام التي يعيشها كل إنسان،

 

 

لكن العجب وكل العجب. هل بقي للطفولة اليوم معنى في قانون العرف الإنساني لأكتب عنها ،

عماذا أكتب عن طفولة  نراها كل يوم في العالم المرائي والحقيقي  ضائعة بين ممرات الأيام ودهاليز الواقع المؤلم عن طفولة شردت وافترشت الأرصفة والأزقة والممرات التحفت السماء حراً وبرداً، عن طفولة نبذت في العراء واحتضنتها دهماء الأرض وقسوة أهلها ،عن طفولة اغتالتها ذئاب البشر دون خوفٍ ولا وجل طمعاً في بهرج الدنيا الخدّاع !

 

 

أيها القلم قف معي حداداً وابكِ على كلمة الطفولة وجندل عليها التراب فما عاد لتلك الكلمة سوى بعض من الملامح في بعض المجتمعات أما مجتمعاتنا فحدث ولا حرج

 

طفولتنا اليوم إن لم يطلها السلاح العسكري أصابها السلاح

الفكري الذي غزى كل بيت ليهدم بناء كل أسرة، لم يعد للألعاب مكان سوى تلك التي

صممت على الأجهزة الذكية والتي ينحرف فكر الطفل عن دينه ومجتمعه وأمته ليعيش غريباً في هذا العالم أسيراً للقيود التي ترسخت في عقلة

، أصبحت الطفولة اليوم عرضة للإنحراف الأخلاقي والسلوكي لما تحمله تلك القنوات الفضائية من أفلام كرتون

تدعوا الى العنف والإرهاب والخيال المبالغ فيه كغزو الفضاء وأعداء الأرض وقصص

وأساطير تبعد الجيل الجديد عن عقيدته ودينه،

 

الطفولة هي مرحلة الإعداد والتربية وبناء جيل سيبني

أمة وينهظ بها من براثن التخلف والتقوقع في مستنقع الجهل إلى أعلى مراتب الكمال الديني والسمو الأخلاقي

الطفولة هي التربية الصحيحة

التي علمنا إياها رسول الله

صلى الله عليه وسلم ( يا غلام احفظ الله يحفظك)  تلك التربية التي غيرت

وجه الأرض وتاريخ الأمم،

#منتدى_يقظة_فكر

 

التصنيفات: Uncategorized

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *