،

Mohamad Kher Rukhyes:
….بين اسطر قليله ساخط نماء احرفي في كلمات معدوده عن تجربه عشتها حقيقه في حياتي…..رايت شخصآ يستحوذ البخل اطراف عينه ولربما اكملها.،،،،كان يستمتع وهو ياكل ويشرب من حساب غيره،،،،اذا سالته عن شيئآ فر من فرط عينيه الجوع والبخل وانكر وجود الشي الذي يمتلكه،،،،اذا جلست بجواره يومآ ضاقت بك دنياك وما فيها،،،، اذا مر محتاج من طريقه وطلب منه شيئآ يجعله يمر مرور الكرام ولم يعطيه شيئآ من حر ما عطاه الله ،،،،،يحكي لك قصص اناس حرصوا وبخلوا ولم ينفقوا شيئآ ونجحوا بحياتهم،،،،تشعر باكتئاب وانتا بجواره بكيفيه عيش حياته،،،، يعرف عنه عند كل الناس ببخله ،،،، ينكر وجود الشي في حال وجوده ،،،،،ياه كم هو البخل شخصآ شرس يسيطر على بعضهم،،،،،
رسالتي: اوجهها الى ذاك البخيل خاصه والناس عامه اصنع لك سلوك وانطباع جميل اليوم” حتى يذكروك به غدآ” فعندما سنرحل لن يبقى شي حي باقآ فينا ويذكر سوى سيرتنا” فان كانت حسنه فقد افلحت وان كانت سيئه فقد ضريت بها نفسك” اترك البخل في حياتك ودعه يمشي رحلآ في طريقه،،،،

خبأ قرشك الابيض ليومك الأسود
هذا ما اعتدنا سماعه من هذا الرجل الشحيح الذي مرت عليه جميع الايام بياضها وسوادها دون أن يفرج عن هذا القرش المسكين اللذي حكم عليه بالسجن ولا ذنب له إلا انه وقع في يد شحيح
إن البخيل هو محط سخرية الجميع كيف لا وهو رث الثياب قليل النفقة على نفسه وهو يملك الشئ الكثير
وأن قارنا الكائنات الحية بالجمادات لوجدنا أن البخيل سيقارن بالحصالة التي يوضع فيها النقود فهي تملك الكثير وتتدخره لكن لا تستفاد منه سوى تخزينه فقط ليأتي احدهم ويحصل على هذه الاموال وانفاقها
وهو إن صح الكلام يطبق عليه قوله تعالى
كالحمار يحمل اسفارا
وأن اختلف طرفي التشبيه إلا أن المعنى واحد وهو أن الاثنان يمتلكون الاشياء القيمة والنفيسة لكن من دون فائدة

البخيل انسان محروم مهموم مذموم
محروم من متع الدنيا لانك تراه رث
الثياب نحيل الجسم اصغر الوجه
من قلة الاكل والعناية الجسدية
والأهم من الدنيا محروم من ثواب
الانفاق والصدقة فهو لا ينفق في
سبيل الله شيء وهذا بدوره يحرمه
من كم هائل من الحسنات و يمكن
من محبة الله ،
فتراه ايضا يمشي بين الناس مسود
الوجه فسبحان الله الصدقة تعطي
للوجه نورا وحلاوة،
مهموم لان باله دائما مشغول بكيفية تحصيل المال ومشغول أكثر بعدم
إنفاقه واذا حدث اضطر إلى أن ينفق
شيء سيفضل لو أن روحه التي تخرج
ولا يخرج قرشا واحدا من جيبه
أما مذموم فلا احد يحب البخيل ولا
أحد يطيق صحبته ولا يحب أن
يشاوره أو يأخذ رأيه في أي مسألة
مهما كانت .
واخيرا البخل شر عظيم وقد قال
الله تعالى (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير)[آل عمران: 180].


بعض أوجه أو إشكالات البُخل..↓

١-
-أبي أريد هذه الدمية قد أعجبتني
=لا صغيرتي ليست جميلة
-أبي أرجوك قد نالت شغاف قلبي
=حُلوتي ليس لدي مال لأشتري هذه الدمية
-بعينين دامعتين:أبي لديك المال الكافي وأكثر ولكن لا تحب أبدًا شراء ما نرغب به …

(كسر طفولة الصغار وحرمانهم بسبب أمساك اياديهم من بذل القليل من المال لشراء بعض الدمى لهم )

(عدم الأقرار بدواخلهم أن أشباع الصغار بتحقيق رغباتهم لن يخسرهم شيء وظنهم أن البخل هو القرار الصائب )

٢-
-هل أشتريت ما قلته لك عزيزي
=ها في الحقيقة لا أملك المال الكافي لشراء كل متطلبات المنزل


(وهنا تبدأ المشاكل العائلية
مابين عدم توفير متطلبات المنزل
بسبب أمساك اليد عن بذل المال
مما يسبب المشاحنات مابين الزوجين لرغبة الزوجة في توفير المتطلبات لكفاية عائلتها
وأمساك يد الزوج عن العطاء )

(البخيل يقوم بالتبذير أحيانًا فيما لا يفيد ولن يفيد ولا حتى هو نفسه من ذاك الشيء يستفيد )

_____

-البخيل يظن نفسه موفرًا للمال
ولا يعي أنه يمسك يده كثيرًا
لا يعتقد بأنه يظلم نفسه وذويه
ولا يرى نفسه بخيلًا
ولو أخرج ريالًا قد يظن بأنه
أخرج من جيبه المليون ..

-البخيل مهما امتدت يده للعطاء
يظل عطاءه أن وجد وأعطاء قليل
بل أقل مما يسمى قليل ..

-البخيل يكره رؤية الجديد كي لا تطمع عينه لشراءها..

-البخيل من شدة امساك يده من العطاء يرى من يعطي مُبذر ولو كان مُتدبر في عطاءه

-البخيل بكره التزكية

-البخيل لو ملك من مال قارون وفرعون لبقي بخيلًا لا يعطي ولا يهدي ولا يمد يده بالعطاء مهما حاول
تبقى نفسه هي الأمارة بعدم مد اليد بالعطاء ..

البخيل …!
هل يُقصد بالبخل فقط بالمال ؟
أم شح الحُب والمشاعر تسمى ايضًا بُخلاً ؟
البُخل ليس مالًا وحسب
امساك يد عن عطاء بالمال
وامساك قلب عن عطاء حُب وشعور
لماذا لايكرم البخيل وينفق من معه
لماذا دائمًا يُخبى يده عن العطاء ..!
لا يستطيع البخيل العطاء لو حاول جاهدًا ,قد غلت يده عن العطاء
من جشع نفسه حين رؤية المال
يكره العطاء ويغبط صاحب المال
ولو ملك من المال كنوزًا تبقى نفسه
جائعة جشعة لا تشبع من المزيد
ولكن يده مغلولة لا يعطي ولو بمثقال ذرة ..

، بظنِه مايفعل صحيح ولا يعلم إنه يرتكب جريمة بحق نفسه ، وهي من اسوأ وابشع الصفات المُكتسبه
ولايقتصر ذلك على المال فحسب
حتى شح المشاعر والود ايضًا بُخلا ..!
واعلم علم يقين إن البُخل
ليس لهُ مردود ابداً ولا مُحبين .،
حسنا جمعنا المال …..؟
هل اصبحنا اغنياء سلاطين ماذا اخبرني ..؟
بل جعلت منك إنساناً أناني مُسيطر ،
أليس لنا حق ان نعيش الترف
تبقى النفس تأمر بالمزيد
تكره ان تعطي وتريد فقط بكلمة هات هذا لي ..

فمثلًا …

هُناك صغيراً يعيش مع شخص شحيح المال والمشاعر ،وما إن يطلبُ شيئًا يقابله بالصد والرفض ،لطالما تمنى فاكهةً يتلذذ بها
ولكن هذا لايحصل إلا بان يحلم بها لأن بخل معيله لايسمح له بأن يعطيه ذلك
لطالما كان راغِبا بـ لعبةً يقضي بها وقته
وما إن رأى لعبة من طفل ينظر إليه بُحرقة
فيقول بنفسه أنا ايضًا لي حق بذلك ولكن حرمتني ببخلك
تظن إنك ستهنى إذا جمعت المال
لماذا البخل ياهذا ؟

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *