يلعب التحفيز دورا هاما في رفع الروح المعنوية لدى المعلمات مهما كان وقد يتخذ صور متعددة يستطيع القائد التربوي توظيفها لخدمة المصلحة العامة أولا وثانيا كعنصر محفز
ومما لاشك فيه أن المعلمة تسعى دائما إلى الرقي بمستوى طلابها والوصل بهم إلى درجة التفوق ، ومن أجل ذلك تحرص المعلمة على استخدام شتى الوسائل والسبل المتاحة والتي بدورها تحقق لها هدفها الذي تسعى إليه ، وكان لابد من تشجيع الطلبة وتعزيز استجاباتهم بهدف الاستمرار في التقدم الإيجابي
وللتعزيز الايجابي دور كبير في حياة الفرد لما يترتب عليه من تحسين او تعديل السلوكيات هذا الفرد ، للارتقاء بها نحو الأفضل ، وبالتالي كان التعزيز الايجابي احد الخطوات المهمة في العملية التربوية والتعليمية ..
وهنا يبرز دور المعلمة وبالتالي تسعى لتطبيقها مع التجديد المستمر فيها ، حتى لا يصاب الطلبة بالفتور نتيجة للروتين اليومي وانعدام المحفزات .
التعزيز ينقسم الى قسمين
تعزيز معنوي كلمات الشكر والثناء والتشجيع
تعزيز مادي هدايا رمزيه ، رحلات ، حفلات ، نشاط ترفيهي

نذكر منهم

الآلي التميز
تتكون اللوحة من عدة أصداف بعدد التلاميذ يوضع كيس أسفل كل صدفة تعزز مبادرة التلميذ بوضع لؤلؤة في كيسه
بعد انقضاء أسبوعين يتم فرز عدد من اللآلي التي جمعها كل تلميذ ((مسابقة أجمل ابتكار )) يقوم التلميذ من خلاله بعمل يدوي متميز
النتائج تنمية روح التنافس بين التلاميذ غرس حب العمل اليدوي تنمية روح الابتكار والإبداع ربط التلميذ بالبيئة المحلية تشجع التلاميذ على بذل الجهد لتحسين مستواهم التحصيلي
لوحة الأصابع من خلال الحصص الدراسية اليومية
تقوم المعلمة بوضع نجمة على إصبع التلميذ والإصبع الذي ينتهي من عدد النجوم يحصل التلميذ على هدية . وهكذا مع بقية الأصابع
للمزيد أتركم مع الكتاب
لا تنسي اذا عندك افكار غير الموجوده بالكتاب المرفق نرجو إرسالها لتعم الفائدة
صدقة العلم نشره


للتحميل اضغط هنا



التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *