،

#قل : أصبحنا بخير وتصبحون بخیر .
#ولا_تقل : أصبحنا على خير ولا تصبحون على خير .

وذلك لأن الحرف الذي يوائم الإصباح هو الباء المصاحبة المعروفة بباء المصاحبة لا الحرف أو الظرف “على” فهي للاستعلاء وليس المقام مقام استعلاء بل هو مقام مصاحبة للخير ، فكأنك قلت : أصبحنا مصحبين بالخير وتصبحون لأن قولهم “تصبحون على خير” تأويله” تصبحون راكبين خيرا أو على خير” أو “تصبحون واقفين على خير” أو “تصبحون مشرفين على خير” أو مطلين عليه وهذه جمل مستوردة

فضلا عن أن المسموع هو “أصبحنا بخير وتصبحون بخير” . وهذا هو الوجه في تأويل كلام العرب المختصر ، قال الجوهري في الصحاح : وقوله تعالى : “فاستقيموا إليه أي التوجه إليه دون الآلهة” .
فقد قدر وجود “التوجه” في الجملة ليطابق الحرف “إلى” .

#قل_ولا_تقل

#قل : تبقيت الشيء فهو متبقى ،
#ولا_تقل : تبقى الشيء فهو متبقٍ .
و #قل : هذا المتبقى من المال والدنانير . #ولا_تقل : هذا المتبقي بالياء .

وذلك لأن “تبقى” فعل متعد بنفسه ، فتبقيته بمعنى أوقعت عليه البقاء ، وتربيته أي غذيته وكذلك تخيرته وتعينته وتلقيته ، قال في لسان العرب : “أبقاه وبقاه وتبقاه واستبقاه” فهو فعل متعدٍ لا لازم .
لذا وجب أن يكون الشي يُتبَقى (مبني للمجهول) ، و متبقى (اسم مفعول) .
??????????

#قل_ولا_تقل

#قل : حاول فلان فحبطت محاولته حبوطاً وحبطًا ، وسعى فذهب سعيه جفاءً وذهب سعيه باطلا أو هدرا أو كان بغير طائل ولا فائدة .

#ولا_تقل : حاول فلان عبثًا ولا عبثا حاول ، ولا سعی عبثا ولا عبثا سعی .

وذلك لأن العبث هو مصدر عبث فلان يعبث أي فعل ما لا فائدة فيه وهو يعلم ذلك ، قال تعالى : “أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا” أي خلقناكم من أجل العبث وهو اللعب واللهو ، وجاء في الحديث “من قتل عصفورا عبثا” أي من قتل عصفورا لعبا أي لغير قصد الأكل ولا على جهة الاصطياد للانتفاع ،
فإذا قلنا : حاول فلان عبثا كان معناه : حاول ذلك من أجل العبث واللهو واللعب ، أي حاوله عابثا عالما أن لا فائدة فيه ، وهذا ذم وتقبيح للعمل ، وكذلك القول في سعى عبثا ، فمعناه سعی عابثا ، وهو غير مراد ، وإنما المراد أنه حاول فحبطت محاولته أي ذهبت باطلة ، وسعى فذهب سعيه جفاءً أي لا طائل فيه ولا فائدة أي ذهب باطلا أو هدرأ ، والإنسان يجنف إذا سعی جادا مجدا أن يسمى عابثا أي لاعبا لاهيا ، فلا تستعمل “عبثا” في مثل هذا القول المثل ذلك المعنى واستعمله كقوله تعالى “أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا” .

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *