ملخص لكتاب ،،

#التربيه_الوقائيه_في_الاسلام
#المؤلف_فتحي_يكن

بدأ الكاتب كتابه بلفته جميله جدا بقوله ( ان المرض يسبق العلاج وان الوقايه تسبق المرض ) وسرد مثل عربي كتبت ما يطابقه الوقايه خيرا من العلاج

وبهذه اللفته عرف الوقايه وانها ذا اهميه كبيره جدا وفي سياق حديثه ذكر مثالا لمرض السل وانه يكلف الدوله والمريض اموال طائله حيث بالامكان ان نقي انفسنا منه بلقاح لاتتجاوز قيمته ريالات قليله

وذكر الدليل من القران لاهمية النفس ووقايته ومن السنه النبويه كالتالي :

قال تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه)

قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خيرا واحب الى الله من المؤمن الضعيف )

من جماليات ديننا الحنيف انه وقاء الانسان لكل ما قد يسيء حالته او يمرضه من مأكولات ومشروبات

وذكر المؤلف جوانب من الوقايه فبدأ بالعقيده وجعل اطمئنان القلوب ثمره من ثمرات القلوب المتصله بالله المداومه على ذكر الله بخلاف من لم يعيش هذه المشاعر حيث انه يتجه للانتحتار والقلق قال تعالى ( الا بذكر الله تطمئن القلوب )
وايضا ذكر الوقايه في مجال العبادات وذكر الصلاه مثالا واستدل بقوله تعالى : (إن الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر )
الاسلام وقائي في مجال التشريع فبالاحكام الشرعيه ينظف المجتمع من الموبقات وبالعقوبات الاسلاميه تحفظ المجتمع من المنكرات ومن حفظ حقوف الاخرين
#الاسلام_وقاية_عامه

ذكر المؤلف ان الحركات يجب ان تعمل بقانون الوقايه وان ترفع شعارات وفقا لامكانياتها للابتعاد عن الاندثار والانهيار وانه بفعل التربية الوقائية تحفظ لنفسها قرارها ولا تقع في فخ العماله وتعمل ماتريد هي لا ما يريد عدوها وفي المكان الذي تريد وليس ما يحددوه لها

#الوقاية_التربويه:
عرف المؤلف التربيه تعريف رائع بقوله : التربيه هي عباره عن عملية بناء للفرد والمجتمع وفق صيغة قائمه على مفاهيم عقائدية واخلاقية محدده فإذا كانت التربية اسلامية وجب ان ترتكز على مفاهيم الاسلام العقائدية والفكرية والمسلكية فاذا كانت التربية وفقا لهذه المفاهيم والصيغ فستكون تربية وقائية من شأنها خفض نسبة المشكلات والآفات في حياة الفرد والجماعة الى الحدود الدنيا وبالتالي خفض نسبة الطاقات والاوقات التي تهدر وعلى كل المستويات.
وحصر المؤلف الاخفاقات للمناهج التربوية عند المسلمين منها :
* ان البيئه التربويه غير مناسبة حيث انها تقام في بيئه منحرفة لا تساعد على نجاح العملية التربويه وانما يساهم في اجهاضه وافشالها.

* هناك خلل في الآلية المتبعه للعملية التربوية .

* ان العملية التربوية لا تقوم على اسس صحيحة او ترتكز على واقع معاش .

#قاعدة_انجاح_العملية_التربوية:

ويضع المؤلف الحل المتبع الذي ان طبق فسينتج عمليه ناجحه ومفيده بهذه القاعده ( وهي اتباع قاعدة التدمير للقديم وبناء الجديد اي ازالة رواسب الماضي واعادة بناء الشخصية وفقا للاسس والاولويات الشرعية )

كما ذكر المؤلف ان من الطرق لانجاح العملية التربوية هي اتباع دراسة عميقه ليتم عمل او تجهيز عملية تربوية تتناسب مع ميولة وافكاره ووو ..الخ

واجمل اسباب اللخفاق التربوي بشكل حصري كالتالي ( المربي…المنهج ….الطريقه المتبعه )

وذكر المؤلف مثالين او موقفين من حيتة الرسول مع اخطاء ارتكبها بعض الاشخاص فقومها وصححها بشكل جميل صل الله عليه وسلم

#النهج_القرآني_في_التربية_الوقائية

يتحدث المؤلف بمجمل كلامه ان القران وتشريعاته كلها بحد ذاتها وقايه للمسلم من اي مرض جسدي كان او نفسي او عقيديه او خلقيه قد يصاب بها او مشكلات قد تحوط به او يعاني منها مستقبلا

فمن ايات القران الوقائيه : قوله تعالى : ( فاجتنبوا الرجس من الاوثان ) وقايه من الشرك .

ووقايه النفس والاهل من النار قوله تعالى : ( يا ايها الذين آمنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجاره )

ووقايه من البخل والشح قوله تعالى : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )

وهكذا نجد ان القران وقايه للمسلم وتحذير من كل امر سوأ قد يحل به

#النهج_النبوي_في_التربية_الوقائية

السنه النبويه لاتختلف عن القران لانها ترجمه لما ورد فيه الا ان النهج النبوي يوضح ويفصل اكثر

#نصوص_نبويه_وقائيه
يقول صل الله عليه وسلم ( اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات )

ويقول ( اياكم والخمر فإن خطيئتها تفرع الخطايا كما ان شجرتها تفرع الشجر )

ويقول ( اياكم والجلوس على الطرقات فإن ابيتم الا الجلوس فاعطوا الطريق حقها : غض البصر وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر )

ويقول عليه الصلاة والسلام : ( اياكم والزنا فإن فيه اربع خصال : يذهب البهاء عن الوجه ويقطع الرزق ويسخط الرحمن والخلود في النار )

والشواهد النبويه كثيره نكتفي بما ذكر

لمعرفة المزيد اضغط هنا

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *