#قل ولا تقل،

#قل : استبدلت الشيء الجديد بالشيء القديم الذي عندي ،
#ولا_تقل : استبدلت الشيء القديم الذي عندي بالشيء الجديد .

وذلك لأن الاستبدال يجب أن يقع على الشيء المأخوذ (الحديث) كذلك يجب إدخال باء البدل على الشيء المعطى (السابق) ، قال تعالى ” أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير” ، فالشيء الذي هو خير كان عندهم فهو القديم بالنسبة إليهم ، والذي هو أدنى”، لم يكن عندهم فهو جديد بالإضافة إليهم ، فهم أرادوا استبدال الشيء الرديء بالشيء الجيد الذي كان عندهم .

ولا يؤثر التقديم والتأخير هنا فنقول : استبدلت دكانا بداري ، واستبدلت بداري دكانا فهما سواء ، مادامت الباء البدلية داخلة على الشيء المعطى ومادام الاستبدال واقعاً على الشيء المأخوذ ،

ويجوز وضع كلمة “مكان” موضع الباء البدلية ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء “وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ” . أي : وإن أردتم استبدال زوجة جديدة بالزوجة القديمة .

ويستعمل الفعل “تبدل كاستبدل قال تعالى : “وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب” فالخبيث هو الجديد والطيب هو القديم عندهم .
#قل_ولا_تقل ??????

 ما أجمله وما أجملها ، وما كان أجملهما .

#ولا_تقل : كم هو جميل وكم هي جميلة .
وذلك لأن جملة التعجب المشهورة الغالبة هي : ما أفعله وما أفعلها ، وما كان أفعله كقولنا : ما أحسنه وما أحسنها وما كان أحسنهما ، وللتعجب صيغة أخرى وتعبير آخر . فالصيغة هي “أَفْعِل به” كقولك “أَحْسِن به ”
ولكنها قلما تستعمل اليوم والتعبير الآخر هو كقوله تعالی “كَبُرت كلمة تخرج من أفواههم” ويصعب إدراك معناه في العصر الحاضر والحوار الدائر ،

أما قولهم “كم هو جميل” بدلا من “ما أجمله” وقولهم “كم هي جميلة” بدلا من “ما أجملها ، فمن العبارات المترجمة ترجمة حرفية من اللغات الغربية ،

فقل : ما أجمله وما أجملها ، وما كان أجملها .

#قل : هذا المسابق قد سابق من قبل وهذا المشارك لم يشارك من قبل .
#ولا_تقل : هذا المتسابق قد تسابق من قبل ولا هذا المشترك لم يشترك من قبل .

وذلك لأن الأفعال المشتركة لا تكتفي بمرفوع واحد ، بل ينبغي لها مرفوعان أو أكثر منهما من جهتين مختلفتين بالتثنية أو الجمع أو العطف ،
تقول” تسابق الرجلان واستبقا ، واشترك الرجلان في العمل ، واشترك الرجال وتشاركا وتشاركوا ،وتقول : تسابق فلان وأخوه ، واستبق فلان وأخوه ، واشترك قاسم وابن عمه ، وتشارك قاسم وابن عمه ، وإذا أردت الإخبار بالمسابقة والمشاركة مع مرفوع واحد وجب أن تنصب الثاني وترد الفعل إلى الأفراد أعني أفراد مرفوعة من حيث الجهة والناحية فتقول : سابق هذا الرجل رجلا آخر ، وشارك قاسم ابن عمه فأحدهما مشارك لغيره ، والآخر مسابق له ،

ولا يجوز البتة أن يقال : متسابق ويسكت عليه ، كما يقال : هو متقاتل بل مقاتل ، وكما لا يقال : هو متحارب بل محارب فينبغی إجراء الصفة على الفعل ، فإذا قلنا : تسابق الرجلان قلنا : هما متسابقان ، وإذا أردنا الأفراد قلنا هما مسابقان .

#قل_ولا_تقل

#قل : كانوا نحوا من خمسين رجلا وزهاء خمسين رجلا وقرابة خمسين رجلا ، وكان المبلغ نحوا من ثلاثين دينارا .
#ولا_تقل : كانوا حوالي خمسين رجلا ، ولا كان المبلغ حوالي ثلاثين دينارا .

وذلك لأن الحَوَال والحَول من ظروف المكان فلا تستعمل هذا الاستعمال ، وإنما يقال “قعد حول فلان وحواليه أي في الجهات المحيطة به ، ومنه ماجاء في حديث الاستقساء أنه (عليه الصلاة والسلام) قال : “اللهم حوالينا ولا علينا” ،

قال المبارك بن الأثير في كتابه النهاية بعد إيراد هذا الحديث : “يقال : رأيت الناس حوله وحواليه أي مطبقين به من جوانبه” .

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *