بعض مما احتوي عليه الكتاب

 

#حرية_الاختيار_والتعبير_واتخاذ_القرار

? إن المراهق الضعيف الشخصية أو من لديهم قلق دائم من المستقبل، يبحثون دوماً عن طرق لإرضاء الأصدقاء .. ولكن إن أعطي الطفل المنهج الصحيح منذ الصغر للتعامل في المواقف و أخذ القرارات، سيتمكن من مواجهة المواقف عندما يكبر وستكون النتائج جيدة.(ص91)

? فالطفل الذي يتاح له أن يتخذ قرارات ويقوم بتجارب بلا تدخل وإلزام سيتعلم أن ما اتخذه من قرارات لها نتائج وعواقب ، مما يُمكّنه في المستقبل على انخاذ القرارات السليمة والصحيحة عندما يصبح في سن المراهقة.(ص92)

#من_أسباب_ضعف_شخصية_الطفل

? إن الطفل الذي لا يتيح له أهله أن يتخذ قراراته ،  ولا أن يقوم بتجارب ، و يخبرونه دوماً ماذا يفعل و بماذا يقرر ، و يتحكمون في تصرفاته من غير أن يؤخذ رأيه فإنهم لن يتيحوا له أن ينمو نمواً جيداً ، و لن يتطور تفكيره و تقوى شخصيته ، وبالتالي ستضعف شخصيته أمام أصدقائه ، و يتقبل منهم كل شيء و لو عاد عليه بالضرر ، وسيكون انتماؤه إليهم أكثر من انتمائه إلى أهله  وسيكون فريسة سهله لجلساء السوء؛ لان شخصيته ضعيفة مهزوزة.(ص93)

☡ إن تساهل الآباء مع أبنائهم وبناتهم في المنكرات والمحرمات  : هي من الأخطاء العظيمة والذنوب الكبيرة ،  ويحتج بعضهم ويبرر لنفسه بأن أبنه ما زال صغيراً ، وأنه إذا كبر سيتركها ، و بعضهم يحتج بأنه لا يريد تعقيده ، وأنه يخشى أن ينفره ، وأنه يفعل ذلك رحمة ورفقاً به وما شابه ذلك… (ص96)

#سلبية_الرفض_المباشر ❌

?إذا طلب منك أبنك شيئاً لا تنطق ب(لا) ،إلا إذا تيقنت أنه هو الجواب الوحيد،  وإلا فإن هذا يؤدي إلى غلق باب الحوار والنقاش ، والأخذ والرد ، ويغرس فيه أنه لا رأي له ، وأن ثقته مهزوزة، وأنه لا بد أن يكون مقلداً تابعاً.(ص97)

#من_المهم_جدا  ?

ينبغي لكل أبٍ ومربٍّ أن يتفطن لأمر مهم وهو : إن هناك تفاوتاً كبيراً بين ما نراه و نعتقده ، وبين ما يراه الأطفال والمراهقون و يعتقدونه ، وألا نقيس أذواقنا و آراءنا ورغباتنا عليهم ،فثق تماماً أن ما تراه صائباً صحيحاً قد لا يراه أبنك كذلك ، و ما تراه خطئاً واضحاً : قد يراه أبنك صواباً محضاً ، فعندما تلزمه برأيك دون أن تتفهم وجهة نظره ،  فإنه يرى فيك تدخلاً في خصوصياته وحرماناً له من أبسط حقوقه.(ص98)

#كيف_تربي_أبناءك.
#احمد_الطيار.

?المربي الأول هو النبي صلّى الله عليه وسلّم هو قدوة لنا في التعامل السليم والجيد مع الأطفال.

✅كان يشجع الأطفال الماهرين، ويقدمهم على من هو أكبرهم إذا تميّزوا عن غيرهم.

✅كان إذا منع الطفل من شيء ذكر له سبب ذلك.

✅كان لايُبالي بكلام الناس في تعامله وتربيته لأبنائه وأحفاده، فهو يفعل معهم مايصلح لهم ، وأحسن في كسب عواطفهم.

✅كان يُقبل الأطفال والمراهقين ويحضنهم ومن دعائه لأحفاده ولغيرهم يقول :
“اللهم ارحمهما فإني أرحمهما . ”
وللحسن بن علي رضي الله عنهما
” اللهم إني أحبّه فأحبه. ”

✅كان يلاعب الأطفال ويمازحهم ويسلّم عليهم ويشبع رغبتهم في اللعب والمرح.

??‍♂️ومن أخطاء المُربيين : منع الأطفال من اللعب ، الدعاء عليهم ، يفكرون بكلام الناس على حساب طفلهم فيولد لديهم شعور الخوف من كلام الناس وانتقادهم، لايقبل طفله ولايحتويه، لايتركون لهم حريّة الاختيار في مايخصهم.. وغيرها من الأخطاء.

للتحميل اضغط هنا

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
arArabic