#اقتباسات

#مقارنة بين المربي الأول ﷺ ، وبين تربية أكثر الآباء والأمهات للأطفال والأبناء :

1⃣ المربي الأول ﷺ : في أكبر أشغاله وأهمها يعطي الأطفال حاجاتهم من اللهو واللعب والتسلية.(ص125)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : مشغولون عن أبنائهم بالطبخ والمكالمات والأحاديث الجانبية ، ولا يقبلون أثناءها من الأطفال أي شيء من مزاح وابتسامة وغيرها.

2⃣ المربي الأول ﷺ : لا يعاقب ولا يعاتب الأطفال على تقصيرهم ، ولا على عصيانهم لأوامره.(ص126)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فبعضهم يبادر بالضرب ، والآخر يتهجم عليه بالسب والتهديد ، وليس في قاموسهم العفو والصفح ولا الحوار والنقاش عن سبب مخالفتهم.(ص127)

3⃣ المربي الأول ﷺ : لا يعاتب الأطفال ، ولا يكثر لومهم وتوبيخهم.

☜أما أكثر الآباء والأمهات : يلومونهم كثيراً بل ويسبونهم و يعاتبونهم و ينتقدونهم.

4⃣ المربي الأول ﷺ : ينادي الأطفال بأحسن الأسماء ويسميهم بأجمل الألقاب والكنايات.
☜أما أكثر الآباء والأمهات : فنداؤهم يوحي بالإحباط والشعور بالنقص .(ص128)

5⃣ المربي الأول ﷺ : يعطي الطفل حقه ومكانته ، ويستشيره ويأخذ برأيه ، بل و يستأذنه أيضاً! .

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فلا يعطونه مكانته ولا يستشيرونه ولا يأخذون برأيه بحجة أنه ما زال صغيراً ! .

6⃣ المربي الأول ﷺ : يستمع للأطفال والصغار ولو كان كلامهم بالنسبة له لا يعني له شيئاً.(ص129)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فلا يستمعون إلى أبناءهم وإلى مواقفهم وقصصهم ، بل يسكتونهم ، ويصفونهم بأنهم كثيرو الكلام.

7⃣ المربي الأول ﷺ : يكافئ من يستحق المكافأة ، ويعرض عليه نوع المكافأة التي يرغبها ، ويستشيره في اختيارها.

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فيكثرون من العقاب وينسون الثواب ، وإن كافؤوا فبدون استشارتهم في اختيار ما يناسبهم و يرغبون به.

8⃣ المربي الأول ﷺ : يمسح على رؤوسهم ، ويشعرهم بحبه لهم ، وبمودته تجاههم. (ص130)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فهم يستبدلون هذه المسحات بلكمات وضربات على الرأس ، فينشأ الطفل عنيداً قاسياً منزوع الرحمة والعاطفة إلا ما شاء الله.

9⃣ المربي الأول ﷺ : يداعب الأطفال ويمازحهم ، ويسلم عليهم ويشبع رغبتهم في اللعب والمرح ،حتى وهو في أهم مهماته.(ص131)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فلا يسلمون عليهم و يندر منهم المزاح الجميل لأبنائهم ، ومداعبتهم والضحك معهم بمرح وفرح ، بل ويعتقد بعضهم بأن ذلك مضيعة لأوقاتهم ، وهدراً لأنشغالهم ، ولم يعلموا أن اللعب معهم يكسبهم نضجاً و وعياً ، و يزرع فيهم المحبة والانتماء لهم.(ص132)

? المربي الأول ﷺ : يشجع الأطفال الماهرين ، ويقدمهم على من هو أكبر منهم إذا تميزوا عن غيرهم .

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فلا يشجعونهم ويحجمون عن تولية أبناءهم أموراً ومهاماً بحجة صغرسنهم ، فيتربى ضعيف الهمة قليل الخبرة.

11. المربي الأول ﷺ : كان اذا منع الطفل من شيء ذكر له سبب ذلك.

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فهم يصدرون الأوامر والنواهي دون أن يكلفوا نفسهم عناء ذكر سبب ذلك.(ص133)

12. المربي الأول ﷺ : لا يبالي بكلام الناس في تعامله وتربيته لأبنائه وأحفاده ، فهو يفعل معهم ما هو أصلح لهم و أحسن في كسب عواطفهم.

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فأكبر همهم ما يقول الناس ، ولو على حساب مشاعر الطفل و رغباته ، فيمنع الطفل من اللعب أو الحديث مع الوالدين او غيرهم في المجلس خوفاً من كلام الناس أو مخالفة العادات والتقاليد ، فيتربى الأبن على الخوف من الناس ، ومن نقدهم وكلامهم ، و تصبح شخصيته وثقته بنفسه ضعيفة مهزوزة.(ص134)

13. المربي الأول ﷺ : كان يقبلهم ويشمهم ويضمهم.(ص135)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فقُبلته لأبنائه باردة أو مجاملة ، دون شمٍّ وضمٍّ ورحمة ، هذا إن قبَّله وشمَّه، فبعضهم يظن أن القبلة خاصة بالصغير ، أما إذا كبر قليلاً فيحرمه منها.(ص136)

14. المربي الأول ﷺ : كان اذا نهى عن شيء ولم يجد استجابة ، وطلب منه أن يتركهم يفعلون ما يرونه ويهوونه : يرخي لهم الزمام ، ويفتح لهم المجال ، مع اعتقاده بصوابه وخطئهم.(ص137)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فيلزمون أولادهم بما يقرّرونه ويرونه ، مع احتمال خطئهم وصواب رأي أولادهم.

15. المربي الأول ﷺ : يخبرهم ويصرح لهم بأنه يحبهم ، ويبالغ في إظهار ذلك ، ويظهر لهم الفرح والسرور عند رؤيتهم ، ويقوم إليهم أحياناً إذا رآهم.(ص139)

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فأصعب شيء عندهم أن يقولوا لأبنائهم : نحن نحبكم ، ويجدون غضاضة في قولها وتردداً في نطقها ، وينعدم استقبالهم وحفاوتهم لأبنائهم.(ص140)

16. المربي الأول ﷺ : يعاملهم بمنتهى الرقة وغاية الرحمة.

☜أما أكثر الآباء والأمهات : فتعاملهم يكون بفضاضة و بغلظةٍ شديدة عند ارتكابهم الأخطاء.

#أخيراً ?

فإذا كان المربي الأول ﷺ يراعي مشاعر الطفل والمراهق ، فلا تسأل عن مراعاته لمشاعر الشباب والكبار ، مراعاته لمشاعر زوجاته و أصحابه.(ص141)

#صدق من قال :

” لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ “

✨اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين✨

#كيف_تربي_أبناءك.
#احمد_الطيار.

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
arArabic