هل تعرف من هو دفین
الملائكة رضي الله عنه و لماذا سمي دفين الملائكة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرسل سرية
مكونة من عشرة من الصحابة للاستطلاع . فعلم
المشركون بأمرهم فأرسلوا بدورهم مائة من الرماة
المهرة فبحثوا عنهم حتى وجدوهم وحاصروهم
وعرضوا عليهم الاستسلام فتشاور الصحابة هل
يستسلموا أم يقاتلوا فاجمع الصحابة على عدم
الاستسلام فقاتلوا وقتلوا حتى استشهدوا
إلى سيدنا خبیب بن عدی رضی الله عنه و أرضاه
هو آخر واحد من هؤلاء العشرة والذي أخذه المشركون
أسيرا وهو الوحيد الذي بقى على قيد الحياة
أخذه المشركون معهم إلى مكة ليقتلوه أمام أهل مكة .
وكانت قد دخلت الأشهر الحرم فقالوا ننتظر حتى
تنتهي الأشهر الحرم وكبلوه بالحديد وحبسوه في بيت
أحد المشركين و أوصوا زوجة هذا الكافر أن تراقبه .
تخيلوا كانت تقول كنت أرى في يده عنقود العنب
وليس في مكة كلها أي عنب . وهذا من قدرة الله عز
وجل المهم أن الأشهر الحرم قد انتهت فاخذ الكفار
سیدنا خبیب ليقتلوه فخرجت قريش كلها على بكرة
أبيها لترى مقتل خبيب فأخذوه وصلبوه على جزع
نخلة و أمر أبو سفيان الرماة أن يضربوه بدون أن
يقتلوه فانطلقت السهام من كل صوب تجاه خبيب ثم
أوقفهم أبو سفيان وذهب إليه قائلا یا خبیب استحلفك
بالله أتحب أن تكون في بيتك آمنا ويكون محمد
مكانك فتخيلوا أحبابي ماذا قال خبيب قال رضي الله
عنه و أرضاه

عنه و أرضاه
والله ما أحب أن أكون في بيتي آمنا ويشاك رسول الله
صلى الله عليه وسلم بشوكة في يده افاحب أن يكون
مکاني
ي ا
ه كل هذا الحب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أبو سفيان ما رأيت أحد يحب أحد كحب
أصحاب محمد المحمد صلى الله على محمد صلى الله
عليه وسلم ثم قال تمن شيئا يا خبيب قال أتمن أن
أصلى ركعتين فصلاهم ثم نظر إليهم ودعا الله قائلا .
اللهم أحصهم عددا . واقتلهم بددا . ولا تبقى منهم
أحدا. فقتلوه رضي الله عنه و أرضاه تخيلوا بعد 20
سنه من وفاته وفي عهد عمر بن الخطاب كان يوحد
صحابي اسمه سعيد بن عامر كان والى الكوفة فجاء
أهل الكوفة ليشتكوا إلى أمير المؤمنين عمر قائلين
إن هذا الوالي به مرض الصرع يكون جالسا فيرتعش
ويرتجف ثم يسقط على الأرض فناداه عمر سائلا إياه
ماذا يصيبك يا سعيد فقال يا أمير المؤمنين لقد کنت
واقفا يوم دعوة خبيب فأصابتني هذه الدعوة فكلما
تذكرته حدث لي الذي يحدث
ماذا قال الخبيب قبل مقتله؟

ولست أبالي حين اقتل
مسلما …………… على أي جنب كان في الله مصرعيوذلك في ذات الإله وان يشا……. يبارك في
اوصالی شلو ممزع
اللهم إني قد بلغت رسالتك فبلغ رسولك ما أنا فيه

وهذا الخبیب رضي الله عنه و أرضاه
هذا  يبين حرص  أصحابي رسول الله على هذا
الدين فهم يعلمون أنهم  أصحاب رسالة حتى في
موتهم هم أصحاب رسالة رضي الله عنهم جميعا و
أرضاهم
نزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلی
الله عليه وسلم مبلغا إياه عن مقتل الخبيب فقال
وعليك السلام يا خبيب وقال لا يترك الخبيب
مصلوبا و أمر أحد الصحابة أن يذهب إلى مكة
اليحضر جثته أو يدفنها فذهب أحد الصحابة وانتظر
دخول الليل حتى ينام أهل مكة وعندما قام بفك
وثاقه إذ بالجسد الطاهر يسقط على الأرض فخاف
الصحابي أن تسمع قريش صوت ارتطام الجسد
بالأرض فيقول فأسرعت واختبأت فلم أرى أحد
فذهبت كي احمل الجسد فلم أجده فبحثت عنه
يمنة ويسرة حتى اصبح الصباح ولم أجد الجسد
فرجعت إلى رسول الله فأبلغته بالذي حدث فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعليك لاعليك فقد
دفنته الملائكة
فسمی دفين الملائكة رضي الله عنه وارضاه

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
arArabic