بدايتنا إن شاء الله تعالى مع جزء من الآية الأولى في القرآن الكريم في ترتيب المصحف الشريف

الصفحة الأولى في (الحمد لله)
معنى الحمد وفرق بين الحمد والمدح

انظروا الجمال 👇👇

نفتتح الكتاب بسورة الفاتحة تبرکا (الحمد لله)
معنى (الحمد) : الثناء على الجميل من نعمة أو غيرها مع المحبة والإجلال. فالحمد: أن تذكر محاسن الغير، سواء كان ذلك الثناء على صفة من صفاته الذاتية كالعلم والصبر والرحمة والشجاعة، أم على عطائه وتفضله على الآخرين. ولا يكون (الحمد) إلا للحي العاقل.

وهذا من أشهر ما فُرق بينه وبين المدح. فإنك قد تمدح جماداً ، وقد تمدح حيوانا ولكن لا تحمده، فقد تقول كلاما في مدح الديك، وفي مدح البقر، وفي مدح الكلب، وفي مدح الذهب، وفي مدح اللؤلؤ وغير ذلك، ولكن لا تحمده .

جاء في تفسير الرازي: «إن المدح قد يحصل للحي ولغير الحي، ألا ترى أن من رأى لؤلؤة في غاية الحسن أو ياقوتة في غاية الحسن فإنه قد يمدحها ويستحيل أن يحمدها فثبت أن المدح أعم من الحمد» .

الحمد لا يكون إلا للعاقل 👆👆

ما زلنا في الفرق بين الحمد والمدح

قد تمدح أحدا ولكن لم تعلم منه خيرا مثلا كالمداحين في الملوك وهم على سوء وليسوا صالحين

ومما ذكر في الفرق بينهما أيضا:
(إن المدح قد يكون قبل الإحسان، وقد يكون بعده ، أما الحمد فإنه لا يكون إلا بعد الإحسان) . فإن الحمد يكون لما هو حاصل من المحاسن في الصفات، أو الفعل، فلا يُحمد من ليس في صفاته ما يستحق الحمد، ولا يُحمد من لم يفعل جميلا . أما المدح، فقد يكون قبل ذلك، فقد تمدح إنسانا ولم يفعل شيئا من المحاسن والجميل، ولذا كان المدح منهيا عنه ، بخلاف الحمد، فإنه مأمور به، فقد قال صلى الله عليه وسلم : «احثوا التراب في وجوه المداحين». في حين قال : «من لم يحمد الناس لم يحمد الله ».

وبذا علمنا من قوله : ( الحمد لله) أن الله حي، له الصفات الحسنی والفعل الجميل، فحمدناه على صفاته، وعلى فعله وإنعامه . ولو قال : (المدح لله) لم يُفِد شيئا من ذلك.

وهناك فرق آخر بين الحمد والمدح، وهو أن في الحمد تعظيماً وإجلالا ومحبة، ما ليس في المدح .
فكان اختيار (الحمد) أولى من اختيار (المدح).

وفرقوا بين الحمد والشكر، فقالوا:
«إن الحمد يعم ما إذا وصل ذلك الإنعام إليك أو إلى غيرك، وأما الشكر، فهو مختص بالإنعام الواصل إليك» .

ومما ذكر في الفرق بينهما أيضا:
(إن المدح قد يكون قبل الإحسان، وقد يكون بعده ، أما الحمد فإنه لا يكون إلا بعد الإحسان) . فإن الحمد يكون لما هو حاصل من المحاسن في الصفات، أو الفعل، فلا يُحمد من ليس في صفاته ما يستحق الحمد، ولا يُحمد من لم يفعل جميلا . أما المدح، فقد يكون قبل ذلك، فقد تمدح إنسانا ولم يفعل شيئا من المحاسن والجميل، ولذا كان المدح منهيا عنه ، بخلاف الحمد، فإنه مأمور به، فقد قال صلى الله عليه وسلم : «احثوا التراب في وجوه المداحين». في حين قال : «من لم يحمد الناس لم يحمد الله ».

وبذا علمنا من قوله : ( الحمد لله) أن الله حي، له الصفات الحسنی والفعل الجميل، فحمدناه على صفاته، وعلى فعله وإنعامه . ولو قال : (المدح لله) لم يُفِد شيئا من ذلك.

وهناك فرق آخر بين الحمد والمدح، وهو أن في الحمد تعظيماً وإجلالا ومحبة، ما ليس في المدح .
فكان اختيار (الحمد) أولى من اختيار (المدح).

وفرقوا بين الحمد والشكر، فقالوا:
«إن الحمد يعم ما إذا وصل ذلك الإنعام إليك أو إلى غيرك، وأما الشكر، فهو مختص بالإنعام الواصل إليك» .

الحمد للحي العاقل لا غيره

كذلك فإن الحمد لمن أحسن إليك ورأيت فضله لا غيره

لفت انتباهكم هذا الجمال 👇👇

وبذا علمنا من قوله : ( الحمد لله) أن الله حي، له الصفات الحسنی والفعل الجميل، فحمدناه على صفاته، وعلى فعله وإنعامه . ولو قال : (المدح لله) لم يُفِد شيئا من ذلك

يريد الكاتب أن يقول

طالما أن الحمد للحي العاقل لا سواه وهو للمحسن ذي الفضل والصفات العليا لا سواه

والآية الكريمة تقول الحمد لله

إذن الله عز وجل حي وفضله لا يحصى

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
arArabic