#قل : سرنا وإذا نحن برجل يستغيث ، وبحثنا عن الشيء ، وإذا به مطروحاً (بالنصب) خلف الدار .
#ولا_تقل : سرنا وإذا بنا كذا وكذا ، ولا بحثنا عنه وإذا به مطروحٌ (بالضم) خلف الدار

والسبب في ذلك أن “إذا” الفجائية ، لا يفاجئ بها المتكلم نفسه ، فأصل العبارة “سرنا وإذا نحن باصرون برجل يستغيث أو ظافرون به أو شاعرون به أو عاثرون أو ما أشبه ذلك ، فكيف يصح أن
يقال”سرنا وإذا بنا شاعرین برجل يستغيث “فالمطلوب وإذا نحن
شاعرون برجل يستغيث ، وتحذف كلمة “شاعرون” فتكون الجملة “وإذا
نحن برجل يستغيث” ويجوز حذف نحن فتكون الجملة “وإذا برجل يستغيث” .

أما قولهم “بحثنا عنه فإذا به مطروح خلف الدار” فالخطأ فيه رفع
مطروح مع وجوب نصبه لأنه حال من الضمير المجرور بالباء وهو الباء
في قولهم “به” والعامل فيه اسم الفاعل المحذوف المقدر “شاعرون” أو عاثرون أو باصرون أو ظافرون .

#قل_ولا_تقل

#قل : هُوية الإنسان أي حقيقته وبيان حاله ،
#ولا_تقل : الهَوية .

لأن الهُوية مأخوذة من الضمير هو كالماهية من قولهم ” ماهو ؟”والكيفية من كيف والكمية من كم والأنوية والأنانية من أنا .
فنحن نقول “هُو فلان” ولا تقول “هَو فلان” 😁
لذلك قل هُوية ولا تقل هَوية
😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁

#قل_ولا_تقل

#قل : رزقني الله من الأبناء اثنين
#ولا_تقل : رزقني الله من الأبناء إثنين

لأن اثنين من الأسماء العشر السماعية التي ألفها ألف وصل وليست همزة قطع
والأسماء العشر السماعية تشمل : ابن ، ابنة ، اثنان ، اثنتان ، اسم ، است ، ايم الله ، ايمن الله ، امرؤ ، امرأة .

وهذه جميعها للحفظ لا قاعدة لها

لذلك نصيحتي لكم اليوم أن احفظوها ولا وسيلة لتذكرها غير ذلك .😁😁

#قل_ولا_تقل
#مفارقات_لغوية

#قل_وهبني الله نعمتين اثنتين هما الجرأة والقوة
#ولا_تقل أزال الله عني نعمتين إثنتين هما الصداقة والأخوة

#قل : تساهلت على فلان في هذا الأمر ، أي لنت له ولم تشدد عليه ولم أداقّه الحساب وغمضت عنه .

#ولا_تقل : تساهلت مع فلان .

وذلك😁😁 👇👇
لأن كلمة “مع” تفيد الاشتراك ، ولأن تساهل “ليس للاشتراك ، ثم إن الاشتراك لو صح في تساهل لوجب أن يكون المعنى ، أنك ساهلته وساهلك . وليس هذا هو المراد ، بل المراد أنك أظهرت له
سهولة في الأمر” ومثال تساهل إليه قول الجوهري في مادة غمض يقال :
“غمض عنه إذا تساهل عليه في بيع أو شراء ” .
وجاء في أساس البلاغة
للزمخشري” تساهل الأمر على فلان ، ضد تعاسر عليه” .

وروى أبو عبيد الله المرزباني ، في كتابه الموشح ، أن رجلا كتب إلى محمد بن داود الأصبهاني في الشعر روی ، فأجابه محمد من قصيدة :
هب العروض تساهلنا عليك به
فأي نحو بهذا العقل يحتقب ؟

وقد استشهدنا بالشعر على أنه يقال”تساهل عليه ، ولا يقال غيره ، وإنما أوردنا إليه بعد النثر ، لئلا يقال إن الشاعر مضطر إلى استعمال “على” ، لإقامة الوزن ، وخلاصة القول هي أن “تساهل ، ليس
من أفعال الاشتراك ، وأن المستعمل معه هو الحرف”على” فقل : تساهلت على فلان ، ولا تقل : تساهلت مع فلان . 😁😁😁😁😁😁😁😁

#قل_ولا_تقل

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *