الفرق بين الإحباط والتكفير: أن الإحباط هو إبطال عمل البر من الحسنات بالسيئات وقد حبط هو ومنه قوله تعالى ” وحبط ما صنعوا فيها “وهو من قولك حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الردئ.
والتكفير: إبطال السيئات بالحسنات وقال تعالى ” كفر عنهم سيئاتهم “.

#فروق_لغوية

الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الإنسان وغيره فهي أعم يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور.

#فروق_لغوية

الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون إلى قدام وإلى خلف جميعًا.
وهما بمعنى وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف.
ويدل عليه قوله تعالى: ” وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ” فإنه لا معقب لحكمه.

#فروق_لغوية

الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد كان فيه قبل.
والانقلاب: المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك إنقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لأنه لم يكن قبل خزفا.

#فروق_لغوية

الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال زلزلت الأرض زلزلة خفيفة، ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الأخبار باضطراب أمر
الرجل ورجف الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت.

#فروق_لغوية

الفرق بين الإباء والامتناع: الإباء: شدة الامتناع، فكل اباء امتناع: وليس إباء قاله الراغب.

قلت: ويدل عليه قوله تعالى: ” ويأبى الله إلا أن يتم نوره ” وقوله تعالى: ” إلا إبليس أبى واستكبر “.

فإن المراد: شدة الامتناع في المقامين.

#فروق_لغوية

الفرق بين الاباء والكراهة: أن الإباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من لا يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ولا يعنون أنك تكره اللعن لأن اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن وتشتم لما تأتي من جميل الأفعال، وقال الراجز ” ولو أرادوا ظلمه أبينا ” أي امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لأن ذلك لا مدح فيه، وقال الله تعالى ” ويأبى الله إلا أن يتم نوره “. أي يمتنع من ذلك ولو كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ولا عاص.

#فروق_لغوية

التصنيفات: مقالات متنوعه

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *